السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
622
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
3 - وروى أيضا : عن الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي ( الكوفي قال : حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن علي الهمداني قال : حدثني الحسين بن علي ، قال : حدثني عبد الله بن سعيد الهاشمي ، قال : حدثني عبد الواحد بن غياث ، قال : حدثنا ) ( 1 ) عاصم بن سليمان ، قال : حدثنا جويبر ، عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنه قال : صليت ( 2 ) العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله فلما سلم أقبل علينا بوجهه ثم قال : إنه سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر في دار أحدكم ، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي وخليفتي والامام ( عليكم ) ( 3 ) بعدي . فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط النجم وكان أطمع القوم في ذلك أبي " العباس بن عبد المطلب " فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والامام والخلافة بعدي . فقال المنافقون : عبد الله بن أبي وأصحابه : لقد ضل محمد في محبته لابن ( 4 ) عمه وغوى وما ينطق في شأنه إلا بالهوى فأنزل الله تبارك وتعالى ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم - يقول الله عز وجل : خالق النجم إذا هوى ما ضل صاحبكم في محبة ( 5 ) علي بن أبي طالب - وما غوى وما ينطق عن الهوى - يعني في شأنه - إن هو إلا وحي يوحى ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) في الأصل بدل ما بين القوسين هكذا " حديثا يرفعه باسناده إلى جعفر بن عبد الله " . ( 2 ) في نسخة " م " صليت ( صلينا خ ل ) . ( 3 ) ليس في نسخة " م " . ( 4 ) في المصدر والبحار : محبة ابن . ( 5 ) في نسخة " م " محبته . ( 6 ) أمالي الصدوق : 453 ح 4 وعنه البحار : 35 / 272 ح 1 والبرهان : 4 / 244 ح 4 . ورواه الطبري في بشارة المصطفى : 231 .